The 5-Second Trick For خطبة مؤثرة

وَيُسَنُّ سُجُودُ الشُّكْرِ عِنْدَ هُجُومِ نِعْمَةٍ، وَانْدِفَاعِ نِقْمَةٍ، وَيُظْهِرُهَا لِلْمُتَظَاهِرِ، أَوْ رُؤْيَةِ مُبْتَلًى وَيُسِرُّهَا.

وَأَمَّا مَنِيُّ الحَيَوَانِ غَيْرِ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْ أَحَدِهِمَا، وَالْعَلَقَةُ وَالمُضْغَةُ، وَرُطُوبَةُ الْفَرْجِ؛ فَطَاهِرَاتٌ.

وَيُكْرَهُ لِلْجُنُبِ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ وَالنَّوْمُ وَالْجِمَاعُ قَبْلَ غَسْلِ الْفَرْجِ وَالْوُضُوءِ، وَكَذَا مُنْقَطِعَةُ الحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.

وَلَا يَجِبُ طَلَبُهُ فِي حَدِّ الْغَوْثِ وَحَدِّ الْقُرْبِ إِلَّا إِذَا أَمِنَ نَفْسًا، وَمَالًا، وَانْقِطَاعًا عَنِ الرُّفْقَةِ، وَخُرُوجَ الْوَقْتِ.

وَيَنْوِي المَأْمُومُ بِالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ الرَّدَّ عَلَى الْإِمَامِ إِنْ كَانَ عَنْ يَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَ عَنْ يَسَارِهِ فَبِالْأُولَى، وَإِنْ كَانَ قُبَالَتَهُ تَخَيَّرَ، وَبِالْأُولَى أَحَبُّ، وَيَنْوِي الْإِمَامُ الرَّدَّ عَلَى المَأْمُومِ.

وَيُسَنُّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ لِلِاعْتِدَالِ أَنْ يَقُولَ: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)، فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا قَالَ: (رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)، وَيزِيدُ المُنْفَرِدُ وَإِمَامُ مَحْصُورِينَ رَضُوا بِالتَّطْوِيلِ: (أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، أَحَقَّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا website مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ).

وَمِنْ آدَابِهِ: أَنْ لَا يَسْتَقْبِلَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَلَا يَرْفَعَ ثَوْبَهَ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَا يَبُولَ فِي مَكَانٍ صُلْبٍ، وَلَا يَنْظُرَ إِلَى السَّمَاءِ وَلَا إِلَى فَرْجِهِ وَلَا إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهُ، وَلَا يَعْبَثَ بِيَدِهِ، وَأَنْ يُسْبِلَ ثَوْبَهَ قَبْلَ انْتِصَابِهِ.

This operate is available for anybody to use as they wish, for courses, within a e-book, or merely to read through. We don't Assume the task of enhancing this work is concluded.

RT + Reply with the proper number of Xbox logos on this Assassin's Creed Origins sarcophagus in your chance to earn a copy of the game pic.twitter.com/yXkpK8X2lZ

أَنْ لَا يَعْلَمَ بُطْلَانَ صَلَاةِ إِمَامِهِ بِحَدَثٍ أَوْ غَيْرِهِ.

وَلَوْ ظَنَّ سَلَامَ إِمَامِهِ، فَسَلَّمَ، فَبَانَ خِلَافُهُ؛ أَعَادَ السَّلَامَ مَعَهُ وَلَا سُجُودَ.

وَتَسْلِيمَةٌ ثَانِيَةٌ، وَالِابْتِدَاءُ بِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَالِالْتِفَاتُ فِي التَّسْلِيمَتَيْنِ بِحَيْثُ يُرَى خَدُّهُ الْأَيْمَنُ فِي الْأُولَى، وَخَدُّهُ الْأَيْسَرُ فِي الثَّانِيَةِ؛ نَاوِيًا بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى الخُرُوجَ مِنَ الصَّلَاةِ، وَالسَّلَامَ عَلَى مَنْ عَلَى يَمِينِهِ مِنْ مَلَائِكَةٍ وَمُسْلِمِي إِنْسٍ وَجِنٍّ.

يُكْرَهُ شَدِيدُ السُّخُونَةِ، وَشَدِيدُ الْبُرُودَةِ، وَالمُشَمَّسُ فِي جِهَةٍ حَارَّةٍ فِي إِنَاءٍ مُنْطَبِعٍ، فِي بَدَنٍ دُونَ ثَوْبٍ، وَتَزُولُ بِالتَّبْرِيدِ.

وَأَنْ لَا يَتَكَلَّمَ فِي جَمِيعِ وُضُوئِهِ، إِلَّا لِمَصْلَحَةٍ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *